تلخيص مقال بعنوان: لماذا تعتبر “إسرائيل” أبرز الدول في أمن المعلومات؟

يقول الخبير “الإسرائيلي” Jacob Maslow يعقوب ماسلو في مجال التسويق والتقنية بأن “إسرائيل” تأخذ مجال الحماية والأمن على محمل الجد. مما يجعلها من الدول الأكثر تأثيرًا في مجال أمن المعلومات على مستوى العالم. ويقول أنه في السنة الأخيرة، قام مساعد الرئيس الأمريكي للأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب (Thomas Bossert) بالإعلان عن مجموعة العمل الإلكتروني الثنائي بين الولايات المتحدة الأمريكية و”إسرائيل”. كما أشار يعقوب – كاتب المقال – بجهود “إسرائيل” في مساعدة الأمم الأخرى ذات الإمكانيات القليلة، فذكر أرقامًا بهذا الخصوص مثل مساعدة دولة الكيان الصهيوني لأكثر من 300 شركة ناشئة في مجال أمن المعلومات والإختراق، كما وصلت صادرت الكيان الصهيوني إلى أكثر من 6.5 مليار دولار في مجال برمجيات الحماية وأدواتها إلى مستثمرين أجانب.

وأشار إلى اجتماع بين شخصية حكومية في الولايات المتحدة ونتنياهو، حيث تم مناقشة اتفاقيات وسبل تعاون فيما يخص أمن المعلومات والحماية التقنية بحسب يعقوب. وعاد في مقاله للتأكيد مكانة “إسرائيل” بين دول العالم فيما يخص أمن المعلومات والحماية.

يعود يعقوب للإجابة على سؤال المقال، فيعزو حالة التفوق “الإسرائيلي” إلى الموقف الحكومي الفاعل في هذا المجال، حيث هناك التعاون الثابت بين الجامعات والشركات والحكومة، وتأخذ الحكومة دورًا استشاريًا وتوجيهيًا في هذه العملية.

يشير الكاتب في مقاله إلى أن هناك أكثر من 400 شركة “إسرائيلية” في مجال الحماية من الإختراق وأمن المعلومات، والعديد منها يعمل على حل القضايا والمشكلات الأمنية في مجال السيارات ذاتية القيادة. ويشير إلى أن دور هذه الشركات لا يقتصر على العمل مع السوق المحلي لديهم، فهم يعملون مع مستثمرين وعملاء أجانب في مجال الحماية الأمنية على السيرفرات/الخوادم الخاصة بالإستضافة والويب عمومًا لهذه الشركات.

ويكمل الكاتب حول إجابته لسؤال المقال، بأن الحاجة العسكرية لدولة الإحتلال دفعت بهذا المجال إلى الأمام. فيعرّج في مقاله للحديث عن الوحدة 8200، وأنها إحدى وحدات النخبة في الجيش الصهيوني، ويشير لدورها الكبير في تدريب وتأهيل العديد من الكوادر الذين رفدوا شركات الأمن والحماية حول العالم. ويشير إلى الإعلان الجديد من نوعه على وسائل الإعلام حول وحدة 8200 التي منعت هجومًا من بعض التنظيمات التي حاولت استهداف إحدى الدول الغربية.

ويتابع كلامه بأن الجيش يجنّد الأفراد ذوي المهارات اللغوية العالية والمهارات الحاسوبية كذلك، وذلك عندما يدخلون الجيش وهم بعمر 18 عامًا. ويخضعون لتدريب حازم ومميز حول مهارات الأمن والحماية على مدار 3 سنوات قبل أن يعودوا ليمارسوا حياتهم العادية بعد انتهاء سنوات الخدمة. وخلال هذه السنوات الثلاث، يقومون بمواجهة معضلات متعددة وحلها، مما يزيد من خبراتهم ومعرفتهم بهذا المجال.

يوضّح كاتب المقال بعض ملامح هذه السنوات، فيقيس آلية عمل هذه الوحدات الإلكترونية في جيش الإحتلال بعمل الشركات الناشئة، حيث يعمل الأفراد كفريق، ويحظون بفرص قيادة أشخاص آخرين لتطوير الأفكار والمشاريع، ويتخذون القرارات الحساسة والحاسمة، ويجتهدون لتجنب الفشل، وهي مهارات ضرورية للشخص الريادي، مما يجعل عددًا لا بأس به من هؤلاء الأفراد يتجهون لعمل شركاتهم الناشئة في مجال الأمن والحماية.

يختتم كاتب المقال كلامه بالإشارة لدور التعليم في هذه الحالة، فيذكر بأن “إسرائيل” هي الدولة الوحيدة في العالم التي توفر للطالب مجال أمن المعلومات كفرع اختياري في المراحل المدرسية العليا، ويكمل بأنها هي أول دولة في العالم تقوم بمنح درجة الدكتوراة في مجال أمن المعلومات، وأن لدى “إسرائيل” ستة مراكز بحثية مخصصة لدراسات أمن المعلومات! وينهي كلامه بتوقعاته حول ازدياد الاستثمار لثلاثة أضعاف ما هو عليه الآن في مجال أمن المعلومات في السنتين القادمتين.

 

رابط المقال الأصلي

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم.. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

إنشاء موقع مجاني على وردبرس.كوم
الشروع في
%d مدونون معجبون بهذه: